أثر فايروس كورونا على الالتزامات العقدية في عقود العمل الفردية

  • 10 May 2022
  • الأبحاث الجارية - الحقوق

الباحثون المشاركون

د. آمال المقداد

تاريخ القبول

اجتمــاع مجلس البحث العلمي والدراسات العليا رقــم 5 تاريخ 25/4/2022

 


الملخص

إنّ فايروس كورونا الذي تسبب في طرح نظرية القوة القاهرة على المستويين القانوني والاقتصادي يعدّ من المواضيع المعقدة التي تحتمل في حقيقة الأمر الكثير من التأويلات واختلاف وجهات النظر حول مدى توافر شروط هذه "القوة القاهرة" من عدمه، خاصة عندما نكون أمام وباء صحي عالمي تختلف آثاره بين السلبية والإيجابية باختلاف المواقع والمؤسسات، وباختلاف الظروف المحيطة بالتعاقدات المتنازع بشأنه.

قد تؤدي الظروف الناجمة عن انتشار فايروس كورونا، والتي تتخذها الدول من مثل: حظر التجول، وحجر الأشخاص، مما يؤدي إما إلى استحالة تنفيذ الالتزامات الناشئة عن عقد العمل، أو تؤدي هذه الظروف إلى الإرهاق على نحو كبير في تنفيذ الالتزامات الناشئة من العقد وتعريض صحة العامل للخطر.

وبناء على ذلك فقد يصلح الفايروس لتطبيق القوة القاهرة والظرف الطارئ، بحسب مدى تأثيره على الالتزامات العقدية. وهذا ما أثـار الكثير من التساؤلات حول أثر ذلك في عقود العمل الفردية، والتي سوف نتطرق لهـا من خلال هذا البحث، ومدى تأثير فايروس كورونا في الالتزامات التعاقدية للطرفين.